باسم الأنصاري

107

موسوعة طب الأئمة ( ع )

الراحمين ! بسم اللّه الرحمن الرحيم وَلَهُ ما سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهارِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ . اسكن أيها الوجع والألم بعزّة اللّه ، أسكن بقدرة اللّه ، أسكن بجلال اللّه ، أسكن بعظمة اللّه ، أسكن بلا حول ولا قوّة إلا باللّه العلي العظيم ، فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ، وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغاضِباً . . . إلى المؤمنين ، ولا حول ولا قوّة إلّا باللّه العلي العظيم ، وحسبنا اللّه ونعم الوكيل . وصلّى اللّه على محمد وآله وسلّم تسليما » . وللشقيقة عن الصادق عليه السّلام قال : « إقرأ : وَلَوْ أَنَّ قُرْآناً سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الْأَرْضُ ، أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتى ، بَلْ لِلَّهِ الْأَمْرُ جَمِيعاً تَكادُ السَّماواتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبالُ هَدًّا . وَجَعَلْنا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا ، ( الآية ) . يا أَرْضُ ابْلَعِي ماءَكِ ، وَيا سَماءُ أَقْلِعِي » . أيضا للصداع والشقيقة : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : وَلَوْ أَنَّ قُرْآناً سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبالُ ( الآية ) تَكادُ السَّماواتُ ، ( الآية ) . . . إلى هدّا . وَجَعَلْنا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا . . . إلى قوله : يبصرون . فَمَنْ كانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ بِهِ أَذىً مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ ، يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ ، فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّما يَنْكُثُ عَلى نَفْسِهِ . اسكن سكّنتك يا وجع الرأس بالذي سكن له ما في الليل والنهار وهو السميع العليم » . أيضا : اشتكى إلى الصادق عليه السّلام رجل من الصداع ؟ فقال : « ضع يدك على الموضع الذي يصدعك ، واقرأ ( الفاتحة ) و ( آية الكرسي ) ، وقل : اللّه أكبر اللّه أكبر ممّا أخاف وأحذر ، وأعوذ باللّه من عرق نعّار ، وأعوذ باللّه من حرّ النار » .